ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
140
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
نهى خلقه عما أراد وقوعه . . . وإنفاذه والملك أبلغ حجة فنرضى قضاء الرب حكماً وإنما . . . كراهتنا مصروفة للخطيئة فلا ترض فعلاً قد نهى عنه شرعه . . . وسلم لتدبير وحكم مشيئة دعا الكل تكليفاً ووفق بعضهم . . . فخص بتوفيق وعم بدعوة فتعصي إذا لم تنتهج طرق شرعه . . . وإن كنت تمشي في طريق المشيئة إليك اختيار الكسب والله خالق . . . يريد بتدبير له في الخليقة وما لم يرده الله ليس بكائن . . . تعالى وجل الله رب البرية فهذا جواب عن مسائل سائل . . . جهول ينادي وهو أعمى البصيرة ثم استشهد على كل بيت منها بآيات من القرآن . فالبيت الأول : مأخوذ من قوله تعالى : " لو شاء الله ما أشركوا " الأنعام : 107 وقوله : " ولو شاء ربك ما فعلوه " الأنعام 112 وقوله : " ولا يرضى لعباده الكفر " الزمر 7 . الثاني : مأخوذ من قوله تعالى : " فلله الحجة البالغة " الأنعام 149 حجة الملك . وسأل عمران بن حصين رضي الله عنه أبا الأسود فقاله له : ما يكدح